| الإعلانات التجارية | |||
![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ||
|
|||||||
آخر 20 مشاركات
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
المشاركة رقم: 1
|
||||
|
||||
|
محافظة, مسيحية, أسرة, مناطق, سكناها, عندة, نينوى الكاتب: Zb المحرر: Hah الجمعة 04 حزيران 2010 13:51 gmt السومرية نيوز / نينوى قال رئيس أساقفة الكلدان في محافظة نينوى المطران أميل شمعون، الجمعة، إن عشرات الأسر المسيحية عادت إلى مناطق سكناها في مدينة الموصل بعد نزوحها منها خلال فترة الانتخابات الماضية، وفيما أشار عدد من العائدين الى أن عودتهم جاءت بعد التأخير الحاصل في تشكيل الحكومة، أكد قائد عمليات نينوى اتخاذ اجراءات احترازية لتوفير الحماية للمناطق المسيحية. وأوضح شمعون في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "أكثر من 40 أسرة مسيحية عادت الى مناطق سكنها في مدينة الموصل بعد نزوحها منها خلال فترة الانتخابات البرلمانية الماضية التي شهدت الكثير من اعمال العنف ضد المسيحيين"، مبينا أن "تلك الأسر نزحت إلى مناطق الحمدانية، وكرم ليس، وبرطلة". وكانت لجان مسيحية في سهل نينوى وإقليم كردستان العراق أعلنت أنه تم تهجير 666 عائلة مسيحية من القرى التابعة لسهل نينوى وناحية عنكاوة بعد استهدافهم من قبل جماعات مسلحة. وأضاف شمعون أن "عودة الأسر المسيحية جاءت بعد التأخير الحاصل في تشكيل الحكومة المقبلة التي ينتظر جميع العراقيين تشكيلها في اقرب وقت ممكن"، مشيرا إلى أن "الجميع متخوفون مما سيحصل خلال الفترة المقبلة في ظل الغياب الجزئي للحكومة العراقية". وتابع شمعون أن "الشعب العراقي يطالب جميع الكتل السياسية بالايفاء بوعودها وتشكيل حكومة قوية قادرة على تحقيق الاستقرار الامني وتوفير الخدمات اللازمة له، اضافة الى توفير الحماية للمسيحيين في جميع المحافظات العراقية بخاصة مدينة الموصل التي ما زالت تشهد العديد من اعمال العنف التي تستهدف المسيحيين". من جانبه قال احد العائدين المدعو كنعان هرمز، 50 عاما، الذي يعمل نجارا في احد مصانع الخشب وسط الموصل، إن "نزوحي عن منطقة سكني واضطراري الى ترك العمل، أثر بشكل سلبي على أسرتي حيث أصبحت أعيش من عمل زوجتي التي تعمل في احد صالونات الحلاقة في قضاء الحمدانية". وأوضح هرمز في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "العثور على فرصة عمل في الحمدانية التي نزحنا اليها صعب جدا لذلك قررنا العودة الى المدينة لمواصلة عملي حتى لو كلفني ذلك حياتي من دون انتظار تشكيل الحكومة الذي أصبح حلما صعب التحقيق"، بحسب قوله. من جهتها قالت احدى المسيحيات العائدات وتدعى ام زهراء (45 عاما)، "لقد نزحت من مركز مدينة الموصل الى منطقة كرم ليس، بعد مقتل شقيق زوجي خلال كانون الثاني الماضي". وأضافت ام زهراء في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "الحكومة لم تف بوعودها في تحقيق الاستقرار الأمني التي وصفتها بـ"الكاذبة"، مبينة أن "الأوضاع الأمنية في الموصل لم تتغير كثيرا عن الفترة التي سبقت الانتخابات البرلمانية"، بحسب قولها. وتابعت ام زهراء أن "المسيحيين في مدينة الموصل مازالوا يتعرضون بين فترة وأخرى الى عمليات استهداف من قبل الجماعات المسلحة منها تعرض كنيسة للسريان الكاثوليك لهجوم بالقنابل اليدوية". من جانبه قال قائد عمليات نينوى الفريق الركن حسن كريم خضير أن "القوات الأمنية اتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين عودة جميع الأسر المسيحية المهجرة الى مناطق سكناها"، مبينا أن "الأجهزة الأمنية انتشرت في المناطق المسيحية وبالقرب من الكنائس في عموم مناطق المحافظة". وأوضح خضير في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "عمليات نينوى وضعت خطة تتضمن نشر عدد من نقاط التفتيش المشتركة داخل المناطق المسيحية للتحقق من هوية المواطنين الذين يدخلون الى تلك المناطق"، داعيا جميع المسيحيين النازحين الى العودة الى مناطق سكناهم بأسرع وقت ممكن". وكان الآلاف من المسيحيين في قضاء الحمدانية بمحافظة نينوى تظاهروا، في الثالث من أيار الماضي، احتجاجا على الهجمات التي تعرض لها الطلاب المسيحيون وسط مطالبات بتوفير الأمن ووقف استهداف المسيحيين وإقامة جامعة في منطقة سهل نينوى. وكانت شهدت مدينة الموصل في الثاني من ايار، انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا حافلتين تقلان طلاباً مسيحيين في منطقة كوك جلي شمال المدينة، مما أسفر عن إصابة نحو 90 طالباً بجروح مختلفة. وتشهد مدينة الموصل، عمليات استهداف مستمرة للمسيحيين وللطلاب منهم، وقد خرجت تظاهرات شعبية ساخطة في محافظات عراقية عدة للتعبير عن الغضب والاحتجاج الشعبي على تلك الانتهاكات. وكان نحو ثلاثة آلاف طالب وطالبة من المسيحيين من سكان محافظة نينوى الشمالية انقطعوا، في 25 من شباط الماضي، عن دراستهم الجامعية بمدينة الموصل بسبب التهديدات التي تلقوها بالقتل قبل أن يعودوا إلى الدراسة بعد تقليهم تطمينات من الجهات الحكومية. وتقع مناطق سهل نينوى شمال شرق مدينة الموصل، وتتألف من ثلاثة أقضية هي الحمدانية والشيخان، وتلكيف، غالبية سكانها هم من المسيحيين و الكرد الايزيديين والشبك، وتحولت هذه المناطق إلى نقطة تجمع مسيحيي العراق بعد فرارهم من المناطق الساخنة في بغداد وجنوب ووسط العراق، وذلك لأنها المنطقة الوحيدة في العراق ذات الغالبية المسيحية. يذكر أن محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل، نحو 405 كم شمال بغداد، تعد من المناطق الساخنة بحسب تقييم الحكومة العراقية والجيش الأميركي، حيث تشهد المحافظة أعمال عنف بشكل شبه يومي، كالانفجارات وعمليات استهداف أفراد الأجهزة الأمنية والمدنيين على حد سواء، في وقت تعاني المحافظة مشاكل سياسية على خلفية الصراع بين الحكومة المحلية التي تديرها قائمة الحدباء، التي يغلب عليها العرب، وقائمة نينوى المتآخية الكردية. المصدر: شبكة كلدين - اشور - اسيرين - من قسم: اخبار شعبنا الكلداني . الاثوري . السيرياني u,]m 40 Hsvm lsdpdm hgn lkh'r s;khih td lpht/m kdk,n lsdpdm Hsvm lkh'r s;khih uk]m
|
![]()
|
|
المشاركة رقم: 2 |
|
الهيئة الادارية
![]() العضوية: 514
التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 64
بمعدل : 0.43 يوميا
المواضيع :
الردود :
نقاط التقييم: 10
![]()
![]() |
كل الشكر الى العزيز وعد مروكي
على نقله الحدث حول عودة الاسر المسيحيه الى مناطق سكناها نتمنى لهم الاستقرار والعيش بصوره انسانيه عادل اسرائيل |
|
|
|
|
|
المشاركة رقم: 3 |
![]() العضوية: 441
التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 540
بمعدل : 3.28 يوميا
المواضيع :
الردود :
نقاط التقييم: 10
![]()
![]() |
شكراا للموضوع عاشت الايادي
|
|
|
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| محافظة, مسيحية, أسرة, مناطق, سكناها, عندة, نينوى |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|