| الإعلانات التجارية | |||
![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ||
|
|||||||
| القلم الحر هذا المنتدى يخص مقالات وكتابات |
آخر 20 مشاركات
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
المشاركة رقم: 1
|
||||
|
||||
|
لملمة, الوطن, جراح, سبيل, شعبنا, والمهجر... بقلم : منصور السناطي الأيام تترى والسنين تتوالى ، وعراقنا العزيز مثخن بالجراح العميقة والمزمنة ، فبعد حكم البعث لأكثر من ثلاثة عقود ، وحروب الدكتاتورالمجنونة مع شعبنا الكردي وإيران والكويت ، بدد ثروات العراق ، وقتل شبابه ويتّم أطفاله ورمّل نساءه ، وغدت هذه التفاصيل معروفة لشعبنا ولدول الجوار والعالم ، وبعد سقوط الصنم قبل سبع سنوات ،إستبشرنا خيراً ، ولكن !!! مما يؤسف له لم نعِِ ِ الدرس ومكنّا الإرهاب وبقايا فلول البعث من تدمير البنى التحتية للوطن ، وقتل المزيد من أبناء شعبنا ، ونالت المكونات الصغيرة حصة الأسد من تلك الجرائم ، كالصابئة واليزيديين والشبك والأرمن والسورايا ، من قتل وتشريد وتهجير وإغتصاب وخطف وفرض الفدية ، وفرض الجزية بإسم الدين وتفجيرالمراقد الدينية والجوامع والكنائس والأديرة ، وقتل الرموز الدينية ، والقتل على الهوية لا زال مستمراً ، وعملية الترهيب بغية تهجيرالبقية الباقية من شعبنا السورايا لا زال مستمراً ،وليس هناك من أمل يلوح في الأفق لوضع نهاية لهذه المآساة ، للظروف الموضوعية والذاتية التي تكتنف مجمل العملية السياسية المتشابكة خيوطها بين الداخل ودول الجوار التي تلتقي مصالحها مع تشرذم الجهود للعودة بالعراق إلى الساحة الأقليمية والدولية ، كدولة فاعلة وقوية لها ثقلها في التوازنات السياسية والعسكرية والإقتصادية . الوضع السياسي: بعد الإنتخابات البرلمانيةالأخيرة ، لا زال الصراع مستمراًعلى منصب رئيس الحكومة والوزارات السيادية ،ودول الجوار وخاصة إيران تتدخل بشكل شبه مباشر من خلال الموالين لها من الشيعة ، وتتطلع وبقوة لتحل محل الأمريكان بعد إنسحابهم في أيلول من العام المقبل لتصبح العراق لقمة سائغة بيدها ،وبذلك تفرض سيطرتها على الخليج ومضيق هرمزالذي يعتبر شريان البترول لكل الدول المستوردة ، والدليل على صحة ما ذهبنا إليه ، هوالزيارات المكوكية التي يقوم بها قادتنا لإيران . ولحد الآن لا زال الفراغ السياسي يعصف بالعراق ، واشلاء العراقيين تتناثر في الشوارع والأزقة ، والصراع بين علاوي والمالكي على منصب رئيس الوزراء لا زال مستمراً ، في حين أن القائمة الفائزة بأكثر الأصوات هي قائمة علاوي ، ودستورياً من حقها هي تشكيل الحكومة . الوضع الأمني والعسكري : لا زال الأمن مفقوداً ومخترقاً ، بدليل ضرب الأرهاب في أكثرمن مكان واكبرها كان البنك المركزي العراقي في قلب العاصمة بغداد والضحايا بالمئات من الشهداء والجرحى ، أما عسكرياً ، فإيران توغلت في الأراضي العراقية ، وقصفت العديد من القصبات والأراضي العراقية الحدودية ، وكذلك فعلت تركيا ، ولم تفعل العراق سوى الإحتجاجات الخجولة ، لمعرفة الدولتان المعتديتان على السيادة العراقية بمدى الضعف العسكري العراقي وعدم قدرته على الرّد . وضع شعبنا السورايا : بعد الإنتخابات البرلمانيةالأخيرة ،فازت زوعا بثلاثة مقاعد ومقعدين للمجلس الشعبي ، والتي كانت مخصصة حسب نظام الكوتا ، ولا يزال الخلاف البشع بين تنظيماتنا السياسية ، رغمّ كل هذه التداعيات والمآسي فلم نرعو ِ ولم نتعض مما أصابنا ، فلا زال نزيف الهجرة يزداد سيولاً ، والحرب الإعلامية ، لا زالت ضارية بين رؤى تنظيماتنا ومثقفينا المستقلين ، ومما يثلج الصدر، إقرار الخامس والعشرين من كانون الأول عيدالميلاد المجيد من قبل الكنيسة الشرقية ، وهذا ما أفرح الجميع كخطوة أولية للتوحيد . أملنا أن نرى توحيد القواسم المشتركة بين تنظيماتنا في سبيل قوة وفاعلية شعبنا في الوطن والمهجر . خاتمة : يستشف مما تقدّم أن أن الوضع الأمني والسياسي والعسكري للعراق لا زال هشاً ، وهذا يتطلب القفز فوق الخلافات والأطماع الشخصية ، فكلنا عراقيون بغض النظرعن القائمة الفائزة والخاسرة ، وتشكيل حكومة قوية ، ومعارضة تراقب أداء الحكومة تقييما ًوتقديم الأفضل لأربع سنوات قادمة ، والولاء للعراق كوطن وللعراقيين كشعب بكافة تكويناته ، كفيل بقطع دابر الإرهاب ، وتعزيز الثقة بالإقتصاد العراقي ،والتعامل مع دول الجوار على أساس المصلحة المشتركة ، والضغط على تركيا وإيران وعدم الإضرار بحصة العراق المائية كدولة متشاطئة تاريخيا بنهري دجلة والفرات مع تركيا ونهر الكارون مع إيران . والسفارات العراقية في الخارج بحاجة إلى إعادة النظرفي مدى فاعليتها دبلوماسيا ً ، وضخ كفاءات وطنية مخلصة تعكس وجه العراق الحضاري والإنساني في الساحة الدولية. وعلى كافة المكونات الصغيرة التضامن والتكافل للحصول على حقوقها الدستورية غيرمنقوصة ومنها شعبنا السورايا . وعلى المكونات الكبيرة عدم غمط حقوق الصغيرة ، فلا أفضلية حسب القانون والدستور والعدل إلا حسب الكفاءة والإخلاص للوطن ، فهل نفعل وبسرعة ، قبل أن يصبح الفتق عصياً على الراتق ، عسى ولعل ؟ منصور سناطي نشرة هذة المقالة بارسالها لي من قبل الاخ منصور السناطي على ايملي الخاص نتمنى من الجميع المشاركة في ارسال لنا المقالات لغرض نشرها هنا : تحياتنا المصدر: شبكة كلدين - اشور - اسيرين - من قسم: القلم الحر td sfdg glglm [vhp aufkh hg,'k ,hgli[v>>> hg,'k [vhp sfdg
|
![]()
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لملمة, الوطن, جراح, سبيل, شعبنا, والمهجر... |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| استحقاقات ما بعد الانتخابات امام قوائم شعبنا الفائزة في الكوتا | مظلوم | القلم الحر | 2 | 06-25-2010 06:45 AM |